يرصد شفيق تناقض أولويات السياسة الأميركية تجاه العديد من القضايا مما جعلها كمن تقف على رأسها, داعيا كل المكلومين منها إلى أن يستحسنوا فعلتها, لأنها إذا استمرت في الوقوف على رأسها بقراءة التناقضات العالمية وتحديد الأولويات فإن ذلك إضعاف كبير لهيمنتها العالمية.
يدعو هويدي الحكومة المصرية للاعتراف بأن مشكلة سيناء هي مشكلة مصر مصغرة، وأنه لا سبيل إلى حل الأولى إلا إذا وجدنا حلا ناجعا للثانية, فاللعنتان اللتان أثرتا على مصر وهما اتفاقية كامب ديفد والهيمنة الأميركية, من غير المستغرب أن يمتد أثرهما إلى الفرع.
يشيد الزعاترة بكبرياء الشيخ رائد صلاح المعهودة لدى توجهه يوم الأحد (25/7/2010) إلى سجن الرملة ليبدأ رحلة أسر جديدة ستمتد خمسة أشهر, مؤكدا أن حقد الصهاينة عليه ينبع بشكل أساسي من حراسته للمقدسات وفي مقدمتها الأقصى، وأنه سيظل شوكة في حلوقهم.
بمناسبة ذكرى ثورة يوليو المصرية يحتفل الكاتب بالرئيس عبد الناصر معتبرا أننا نقتله كل عام في قبره, فمن القضاء على الملكية إلى الجمهورية الوراثية, ومن الاقتصاد الاشتراكي إلى الاقتصاد الهش ومن الدفاع عن القضية الفلسطينية إلى التمحور مع الأعداء.
ينقل الكاتب نصيحة إمبيكي حكيم أفريقيا للسودانيين محذرا من أن انفصال الجنوب لن يكون سهلا, لأن شعب الجنوب ظل غارقاً في بناء الإرث القومي السوداني الجامع, وحتى إذا صوت الجنوبيون للانفصال فإنهم لن يغيروا بذلك لا حقائق الجغرافيا ولا اتجاه مسيل النيل.
يتساءل شفيق عن سر عدم نهوض الدول العربية بالرغم من الثروات الهائلة، ومن إمكاناتها غير المحدودة. معللا ذلك بالهيمنة الخارجية والاحتلالات، والكيان الصهيوني، والافتقار إلى إرادة عربية رسمية ممانعة في ظل تجزئة مولدة للشلل, مؤكدا أن الطريق للنهوض يبدأ بعلاج هذه الاختلالات.
يستعرض راشد الغنوشي مستجدات المؤتمر الثالث لاتحاد علماء المسلمين الذي عقد مؤخرا في إسطنبول, مشيرا إلى أنه رغم الخلافات والاختلافات وفق الاتحاد حتى الآن في المحافظة على صفته الإسلامية العالمية الجامعة لكل المذاهب الحريصة على الوحدة الإسلامية والرافضة للتشدد.
ينبه الأشعل إلى أن المؤامرة على وحدة السودان لا قبل للسودان وحده بمواجهتها، وإذا تسامحت الدول العربية مع انفصال الجنوب فإن تفكيك السودان قادم, لذلك فهو يطالب بمؤتمر تحضره كل الأطراف المعنية وأن تكون جزءاً من حل شامل يحفظ على السودان وحدته.
يصف هويدي المناخ السائد في مصر هذه الأيام بأنه بعيد عن التفاؤل، ومسكون بخليط من مشاعر الغضب والحيرة, فالأحزاب "الشرعية" غير موجودة على الساحة, والإخوان ممنوعون رغم حضورهم الجماهيري, ولا سلطة إلا سلطة الرئاسة, ومفاسد الاستبداد تصادر الحاضر وتدمر المستقبل.
يقدم التوبة قراءة في "العقل الأخلاقي العربي" للجابري موضحا أنه كان له فضل السبق إلى الكتابة في هذا الموضوع، إلا أنه يقر بأن الجابري لم يوفق إلى اكتشاف حقيقة العقل العربي المسلم في صوره الثلاث: المجرد، والسياسي، والأخلاقي.
Next Page »